حوار نحو الاشتراكية مع كوادر الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي حول يوم العمال العالمي

اشترك في الحوار كوادر الحزب: سمير نوري وعباس كامل عضوا المكتب السياسي وستار جمنتو مشاور اللجنة المركزية للحزب

 

نحو الاشتراكية: نبدأ معك حول الوضع السياسي في العراق. حيث يتصاعد التوتر والتصريحات العدائية بين نوري المالكي واردوغان. كيف تنظر الى هذه التصريحات والمهاترات المتبادلة ؟

 

سمير نوري: كما نشاهد فان التوتر يزداد يوما بعد يوم و هناك نوع من الأستقطاب السياسي بين القوى السياسية الرجعية في السلطة في العراق القوميين الكرد و القوميين العرب والتيارات الأسلامية السنية من طرف والتيارات الاسلامية الشيعية من طرف اخر. ان الموضوع غير مرتبط بمصالح الجماهير او احقية طرف من هذه الأطراف انما هناك صراع اقليمي في المنطقة. ان طرف الاسلام السياسي الشيعي يندحر منحناه الى الأسفل وجبهة ايران— سوريا—حزب الله و القوى القريبة منهم في طريقها الى الأنهيار وألهزيمة امام سلسلة ثورات الربيع العربي وهناك طرف اخراسلامي بدعم من الغرب يريد ان سطرح نفسه  كبديل سياسي برجوازي في الساحة السياسية. اني ارى ان التوتر ناجم عن مأزق البرجوازية وعدم قدرتها على حل الأوضاع وتجاوز مرحلة الثورات والوضع الأقتصادي المتأزم وفشل البدائل البرجوازية والسعي لذر الرمال في عيون الطبقة العاملة والجماهير المليونية و ابراز بديل اخر اسلامي "معتدل" ومقبول من قبل الغرب.

 

نحو الاشتراكية: تتسم تصريحات الطرفان بالطائفية واللعب على الوتر الطائفي. هل تعتقد ان جوهر المسألة هو نزاع اسلامي اسلامي اي بين الاسلاميين الشيعة والسنة ام ان الطائفية هي وجه لصراع اخر او "مأزق" ينتظر الجميع ؟

 

سمير نوري: لا بالعكس اني ارى ان الصراع هو صراع بين الجماهير المتحررة و المنادية بالــ" خبز، حرية، كرامة انسانية" بيت البرجوازية بكل اطيافها بغض النظر عن هذا الصراع الذي لم ينكشف بشكل جلي كما اطرحه. الموضوع كيف تخرج البرجوازية من هذا المأزق و كيف تستطيع ان تحافظ على الأهم وتضحي بالشكلي والسطحي.

 

لا مانع لديهم (ألبرجوازية) بخلق اي صراع او حتى حرب لحرف مسار الثورات عن مسارها الصحيح وخلق صراع وهمي و جرُ الكل الى مستنقع الطائفية والصراعات السنية - الشيعية. ان الوجه الكاذب للصراع في المنطقة هي بين قطر وتركيا وألاخوان وحزب الغنوشي من طرف وايران و سوريا و حزب الله و المالكي ومقتدى الصدر وجماعات البحرين من طرف اخر. ولكن هذا الأستقطاب لم يكن موجودا قبل سلسلة الثورات في المنطقة وبرز هذا الشكل اثناء الثورات المليونية وفي الحقيقة جزء من الموضوع يرجع لضعف البديل الأشتراكي و عدم استعداد الطبقة العاملة في المنطقة وعدم وجود احزاب شيوعية عمالية ثورية لتغير مجرى الأحداث نحو تعميق الثورة وابراز المصالح الطبقية ودفع كل القوى الرجعية البرجوازية الى الوراء وازاحتهم. ان البديل التركي او الاسلام المعتدل هو بديل غربي مساند من امريكا والغرب ولكنه لا يمثل اي بديل للثورات ولا يستطيع ايقاف هذه الثورات ولا يستطيع ان يجيب عن مطاليبها وعمقها.

 

نحو الاشتراكية: هل ترى ان التوتر بين نوري المالكي وحكومة بغداد وحكومة اقليم كردستان ممكن ان يصل بالاوضاع الى التخندق "العربي – الكردي" من جديد؟ بعبارة اخرى هل يستغل القوميين الكرد هذا التوتر للعزف على وتر الاستقلال القومي على اساس تصاعد "الدكتاتورية العروبية" في بغداد ؟

 

سمير نوري: في الحقيقة  لحد الآن الموضوع لا يتجاوز الصراعات الكلامية والأعلامية، ويسعى مسعود البرزاني و القائمة العراقية لازاحة المالكي حسب تصريحاتهم ولم يتجاوز كلامهم هذا الموضوع. ان الذين يتحدثون عن الرجوع الى جماهير كردستان ويريدون استعمال هذه الورقة قبل ان يتحدثوا عن قضية انهم يوقعون على ورقة اتهام لهم بانهم لم يرجعوا الى الشعب الناطق باللغة الكردية لحل المشاكل المهمة و المصيرية، بل انهم فرضوا انفسهم على جماهير كردستان بدون الرجوع اليهم. انهم لم يهتموا بوجهة نظر الجماهير المليونية في كردستان لما تبنوا الفدرالية ، لكن جماهير كردستان ارادوا الأنفصال بينما هم ربطوا مصير كردستان بقوى طائفية – قومية رجعية وتحت اشراف امريكي.

 

والآن ايضا يستعملون هذه الورقة لقضية اخرى واكثرية جماهير كردستان واعية لهذا الموضوع. الدكتاتورية موجودة وفرضت حكومة اقليم كردستان بقوة السلاح على جماهير كردستان. العالم الماضي شاهدهم العالم كيف احتلوا ساحات الحرية بدءا بساحة الحرية في السليمانية. انهم دكتاتوريون شركاء واني ارى انهم دكتاتوريون كلهم ، من المالكي و البرزاني والطالباني واياد علاوي وغيرهم كلهم برجوازيون دكتاتوريون فرضوا انفسهم على مصير المجتمع بقوة السلاح والتجويع والطائفية. ادعو الجماهير في العراق وكردستان عدم االانجرار وراء النعرات القومية والطائفية و الدينية والتي لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

 

نحو الاشتراكية: ننتقل الان للحديث حول يوم العمال العالمي. السؤال موجه للرفيقين عباس كامل وستار جمنتو. كيف تنظرون الى الاول من آيار هذا العام وماهي وضعية الطبقة العاملة عن الاعوام الماضية سواء في العراق او في المنطقة ؟

 

عباس كامل : في البداية لابد من ان اقدم التهنئة الى كل الطبقة العاملة في العالم بمناسبة الاول من ايار يوم العمال العالمي هذا اليوم الذي تخرج و تتحشد فيه كل القوى الراديكالية والقوى الانسانية والاشتراكية وتشمر عن سواعدها لترفع راية العمال , راية ماركس , راية الاول من ايار اليو م العالمي والاممي للطبقة العاملة ذلك العملاق الكبير والذي يدك دائما ويدوي ويرعب مسامع واركان النظام الرأسمالي ذلك النظام العالمي المجرم والذي يعتاش على مأسي وويلات البشرية . الاول من ايار هذه السنة , سنة 2012 له طعم خاص وخاصة في منطقة الشرق الاوسط بسبب مانراه من متغيرات ومنعطفات حدثت حيث سقوط الديكتاتوريات الواحد تلو الاخر والانظمة الاستبدادية على يد الجماهير نفسها بعد نزولها للشارع واعتراضاتها وتظاهراتها المليونية التي اجبرت بعض ماتبقى من الدكتاتوريات في معظم البلدان العربية على التنحي والهروب من قبضة الجماهير الثائرة والمتطلعة والتواقة الى الحرية والمساواة تلك الجماهير والتي تمثل ال 99 بالمئة جماهير الطبقة العاملة من النساء والرجال وجماهير العاطلين عن العمل  خرجت لتجابه ال 1 بالمئة المتمثلة بالنظام الراسمالي المسيطر على ثروات بلدانهم واحتكارهم للسلطة دون مراعاة حقيقية لمصالح الجماهير الفقيرة والغفيرة  , ان هذا العام يشهد متغيرات سياسية وقعت حيث ولأول مرة نشهد بأن الجماهير هي من تتحرك وتحرك وتقلب الاوضاع وتحسمها لصالحها الطبقة العاملة كان لها التاثير المباشر بتلك الاحداث والمتغيرات  , لقد شهد العام المنصرم وهذا العام تغييرات جذرية من حيث ان الجماهير ومنها الطبقة العاملة هي من قررت ان تنزل الى الشوارع لترفع اصواتها ومطاليبها الانسانية والمتحررة والراديكالية بعد صراع طويل ولسنوات مع جبابرة العصر والاستبداد الذين سلبو حياة وحرية الجماهير وهدرت اموالهم  دون حساب ومن هذا المنطلق ارى بأن حسم الصراع كان لصالح الجماهير  ومنها العمال والطلبة النساء والرجال على حدا سواء فالكل رفع مطاليبه التحررية والانسانية من اجل الخلاص من عبودية الاستبداد والدكتاتوريات من اجل غدا افضل ومسار يصحح ويرسم خارطة حقيقية من شانها تحرر الانسان من عبودية الاستغلال وطبقة الطفيليين المحتكرين والمتمثلة بالنظام الرأسمالي والذي بدا يلفض انفاسه الاخيرة في كل مكان

 

ستار جمنتو: عالم الرأسمالية باسره وخصوصا اوروبا وامريكا في السنة الخامسة من ازمته الاقتصادية , الاحتجاجات والاعتراظات العمالية في الغليان الواسع في اليونان ,البرتغال, اسبانيا, المانيا ,فرنسا وبقية الدول الاوروبية. المد الثوري الكبير التي اجتاح الكثير من الدول العربية وخصوصا مصر, تونس , ليبيا , يمن , سوريا والعراق والدور الجدي والثوري للطبقة العاملة والتي ادى الى اسقاط الدكتاتوريات مثل القذافي , بن علي ومبارك, كل هذه التغيرات يسمح لنا بان نقول الاول من ايار لهذا العام يكون يوم الاعتراض العالمي الموحد ضد الراسمالية العالمية وبرأي سوف يكون يوم تبادل التجارب الثورية بين بلدان العالم وخصوصا بلدان المنطقة. واليوم هناك الكثير من الوسائل التقنية لتمرير وتبادل هذه الدروس والتجارب الثورية بين دول العالم.

 

نحو الاشتراكية: في الوقت الذي تزداد الاوضاع قتامة وتعمق البطالة والتدهور المعيشي على صعيد العراق والمنطقة والعالم وانحسار ثقة الجماهير بالنظام الرأسمالي وطبقته الحامية - البرجوازية، يكتسب تدخل الطبقة العاملة في المسار الثوري بعدا اعمق واكثر جذرية.  هل توافقون على ذلك ؟ لماذا وماهي برأيكم ابعاد هذا التدخل ؟

 

عباس كامل: نعم صحيح ان تدخل الطبقة العاملة بات من اهم عواملها هو تدخلها المباشر في المسار الثوري و ان احد اهم التغييرات الحاصلة في الساحة السياسية العالمية هي ان الطبقة العاملة والجماهير المحرومة باتت تدخل معركتها بوجه الراسمالية بشكل لم يسبق له مثيل منذ عقود من الزمن. ان الثورات في البلدان العربية  والاعتراضات العمالية والجماهيرية في اوربا وامريكا تشكل سلسلة واحدة من الاحداث تجري في ظروف صعبة وحرجةاو ممكن ان نطلق عليها ازمة الراسمالية العالمية في عصر العولمة  , فمثلا القوى الاسلامية والقومية المتصارعة اليوم في العراق على غنائم السلطة اخذت التدخل في الحياة السياسة في العراق متأخرة اصلا اذ انها بدأت تيسطر على حياة ومقدرات الجماهير في العراق وتنهب ثرواته وتدهورت حياة الملايين من الجماهير وتدهور معيشتهم بسبب سذاجة وصراعات القوى الحالية المتشرذمة في الوقت الذي باتت المنطقة تدخل عهد التحولات الثورية، فالتغيير والخلاص من الاستبداد والدكتاتورية ومن التخلف والفقر والبطالة واللامساواة صارت راية النضال الثوري للطبقة العاملة والبشرية التحررية في البلدان العربية واوربا وشمال افريقيا وفي كل مكان ومنطقة فيها شرارة الثورة اشتعلت وفي نفس الوقت اجزم بالقول ان التصدي والوقوف بوجه الاعمال التي تقوم بها هذه القوى البرجوزاية القومية والاسلامية من موقع الطبقة العاملة غير ممكن بدون اتخاذ موقف ثوري واممي , لا يمكن مواجهة القوى البرجوازية الاسلامية والقومية في العراق واستراتيجيتها ومخططاتها و سياساتها القومية والطائفية المعادية للجماهير والطبقة العاملة بشكل ثوري الا من موقع الثورة الاممية  ومن هنا ارى ان تدخل الطبقة العاملة اخذ يأخذ مساره الثوري الصحيح وببعد اعمق واكثر نضوجا وثورية

 

ستار جمنتو: بالتاكيد, لأن الطبقة العاملة هي التي تملك كل شرايين المجتمع وهي التي تدير المعامل والمصانع والابار النفطية والشركات العملاقة وهي 99% من المجتمع ولكن سلطة 1% تحتكر وتسيطرعلى كل ما تنتجه هذه الطبقة. لذلك بدون التدخل الثوري العميق والجذري لهذه الطبقة سوف لن تتغير الاوضاع لصالح الجماهير الثورية والطبقة العاملة وبقية الشرائح المظطهدة.وان ابعاد هذه التدخل واسعة جدا ويجب ان تمتد الى كافة ميادين حياة المجتمع , من علاج والحل الجذري للوضع الاقتصادي المتدهور للطبقة العاملة الى الحريات,الحريات السياسية والفكرية وحق التنظيم والتظاهر ,والعدالةالاجتماعية الكاملة والمساواة التامة بين الرجل والمرأة..والخ من المطالب لبنا، مجتمع يسوده الرفاه.

 

نحو الاشتراكية: مازالت السلطة تستند الى قانون العمل الذي اصدره (كما العديد من القرارت الموجهة ضد العمال) مجلس قيادة الثورة السابق والتي تحمل توقيع صدام حسين. مؤخرا عاقبت بعض الوزارات العراقية فادة من عمال النقل والنفط. السبب هو احتجاجهم واعتراضهم على سياسات الحكومة وهي تعتبرهم موظفين لدى الحكومة.  كيف تنظرون الى استخدام الدولة لقوانين حزب البعث وماهو سبب الاصرار على معاملة العمال كموظفين؟

 

عباس كامل: ان الاوضاع الماساوية التي مر ولايزال يمر  بها المجتمع في العراق من احتلال عسكري وخراب للبنى التحتية وقيام الحرب الطائفية التي مرت ومزقت نسيج المجتمع وطالت كل جماهير العراق في كل مكان وانعدام الامن والبطالة وتدمير اسس الحياة المدنية في المجتمع قد تركت تاثيرها على الطبقة العاملة بصورة مباشرة وفرضت التراجع عليها. وان احد اهم اسباب التدهور والخراب الذي يصيب المجتمع العراقي هو عدم تحول العمال الى قوة من شانها تغير الميزان السياسي لصالحها وهذا طبعاماتستند عليه الحكومة الحالية في العراق وماتستند لتلك القرارت المجحفة بحق الطبقة العاملة ومايتعرض له قادة ونشطاء هذه الحركة هو سلسلة لتلك السياسة البعثية التي اتبعها النظام السابق وان اغلب قراراته مازالت تعمل بها هذه الحكومة ومن هنا لابد من توحيد كل الاراء والجهود من قبل النشطاء وقادة العمال والنقابات العمالية  واجبار واخضاع الحكومة وانصياعها لالغاء كل القرارات المجحفة بحق الطبقة العاملة , كل القرارات ومنها قرار  150 الذي لم يشرع له قانون لالغائه الى الان والذي اصدره النظام البعثي والذي الغى بموجبه صفة العامل ليتم تحويل العمال الى موظفين  ومن هنا ارى يجب على الطبقة العاملة ونشطائها الضغط على الحكومة والانصياع الى مطاليبها الاساسية التي تخدم العمال

 

ستار جمنتو: ان اشرس قانون واكثر رجعية من الناحية السياسية والقانونية, الذي حسب اعتقادي لا مثيل له في العالم, ضد العمال هو هذا القانون الذي تتكلمون عليه, اي قانون تحويل العمال الى الموظفين. وان الهدف منه هو تجريد العمال من اي حق للتنظيم والتظاهر او المطالبة بحقوقهم الشرعية. وان السلطة الحالية هي سلطة الميليشيات وليست حكومة ذات الادارة السياسية والقانونية المستندة على ابسط قوانين ديمقراطية برجوازية . مثل هذه السلطة سوف تعتمد على هذا القانون لادامة القمع والارهاب ضد اعتراظات ونظال الطبقة العاملة واي حركة تقدمية واعتراظية اخرى وتكون اشد ما لديهم من الوسيلة  والتبرير لمعاقبة العمال والناشطين.

 

 

نحو الاشتراكية: بخصوص القانون المقترح، اصدر مجموعة من قادة التنظيمات العمالية وهم علي حسن الناجي وفلاح علوان وهادي علي لفته ونجم عبد الزهرة وسعيد نعمة بيانا يندد بتدخل الدولة ويدعو الى رفع يدها عن التدخل في حريات التنظيم النقابية والقوانين ومسودة قانون العمل المقترح. هل لديكم كلمة لقادة العمال بمناسبة الاول من ايار هذا العام  ؟

 

عباس كامل : ان قانون العمل المقترح من قبل الدولة هو قانون رجعي ولايصب بمصلحة العمال هذا القانون مرفوض جملة وتفصيلا كما و ان العمال لهم الحق في تأسيس اتحاداتهم ونقاباتهم التي تمثلهم ولادخل للدولة شأن بذلك وعليها ان ترفع يدها عن اظطهاد العمال وقادتهم وان تنظيم المجالس والنقابات شأن العمال انفسهم وانا في هذه المناسبة اود ان اوجه كلمتي الى كل العمال وممثليهم في العراق والى كل النقابات والاتحادات العمالية ان يستمرو بنضالهم الطبقي وان يوحدو كلمتهم من اجل بناء طبقة عاملة قوية ورصينة من شأنها خدمة مصالح العمال وتغير المسار لصالحها لتكون حاجزا قويا بوجه الانظمة الاستبدادية وقراراتها الرجعية كما وادعوهم الى الالتفاف حول راية الشيوعية العمالية والاشتراكية لانها الراية الوحيدة والمدافعة عن حقوقهم ومصالحهم في العراق

 

ستار جمنتو: نحن لدينا ايام قليلة لاستقبال يوم الاول من ايار يوم النضال العالمي للطبقة العاملة بهذه المناسبة احي الطبقة العاملة وكافة المناضلين من اجل الحرية والمساواة في العراق والمنطقة واشد علي ايادي كل الموقعين على هذا البيان الذي اشرتم اليه وان الطريق الوحيد لانهاء القمع والارهاب هو توحيد صفوف نضال الطبقة العاملة والتاكيد على المطالب الفورية واليومية وادامتها حتى تجبر هذه السلطة على الاستسلام ابطال كافة القوانين الرجعية ضد العمال وخصوصا قانون العمل البعثي.

 

 

نحو الاشتراكية: لكل الرفاق نشكركم على اجاباتكم والنصر للطبقة العاملة في نضالها.