أطلقوا سراح قادة العمال المعتقلين في سجون الجمهورية الاسلامية الايرانية

الى جميع النقابات العمالية ومنظمات حقوق الانسان

 

26 تشرين الاول 2012

السيد شاروخ زماني هو عضو هيئة المتابعة لــ "شكلوا منظمات عمالية حرة في ايران" ونقابة الصباغين في طهران، الناشط المعروف والمحبوب طلب منا من خلال رسالة كتبت من احد سجون تبريز بمساعدته في ايصال صوته على صعيد العالم.

 

اعتقل السيد زماني يوم 5 حزيران 2011 وحكم بالسجن لمدة 11 عاما. جريمته هي الدفاع عن حقوق العمال وتشكيل نقابة لهم. وكالعادة فانهم لم يتهموه بهذه التهم بل بتهم ملفقة من قبيل "الدعاية ضد النظام" وما شابه. وخلال فترة سجنه تعرض السيد زماني الى التعذيب الحاد والقاسي. وهو الان متحجز في سجن رجائي شهر سئ الصيت.

رسالة السيد زماني مرفقة في الاسفل؛ من خلال قراءتها ستفهمون تفاصيل حالته. ما يحدث للسيد زماني هو مشابه تماما لما يعانيه كل السجناء السياسيين والنشطاء العماليين. نحن نسألكم مساعدة شاروخ زماني باي وسيلة ممكنة لكم. بامكانكم الكتابة الى الجمهورية الاسلامية والاحتجاج على اعتقال، سجن، وتعذيب النشطاء العماليين والطلب باطلاق سراح السيد زماني والنشطاء العماليين الاخرين.

 

وبينما نحن في هذا الصدد، نود ان نطلب اضافة اسماء بعض النشطاء مع اسم السيد زماني. السيد رضا شهابي، عضو المجلس التنفيذي لنقابة عمال طهران وضواحيها شركة الباصات المتحدة؛ محمد جهاري وبهنام ابراهيم زاده،    عضو هيئة المتابعة ل "شكلوا منظمات عمالية حرة في ايران"؛ رسول بوداغي، عضو اتحاد المعلمين؛ عبد الرضا غانباري، معلم القي القبض عليه في العام 2009 وهو الان معرض لخطر الحكم بالاعدام؛ وعدد اخر من النشطاء العماليين، ونشطاء المعلمين واخرين منخرطين في حركات اجتماعية اخرى.

نحن بانتظار مساعدتكم وردودكم،

حملة تحرير العمال السجناء في ايران

شهلا دانشفار

shahla_daneshfar@yahoo.com, http://free-them-now.blogspot.com

لجنة الدفاع عن شاروخ زماني

Shahrokh Zamani Defence Committee

freeshahrookh@gmail.com; http://www.chzamani.blogspot.com

حملة تحرير المعتقلين السياسيين في ايران - سافار كاردار

Campaign to Free Political Prisoners in Iran

Sarvar Kardar

freepoliticalprisoners@googlemail.com; http://www.iranpoliticalprisoners.com/

مهمة تحرير ايران

احمد فاطمي

Mission Free Iran

Ahmad Fatemi

missionfreeiran@gmail.com; http://missionfreeiran.org

 

رسالة شاروخ زماني، ناشط عمالي، من السجن

 

الى جميع المنظمات العمالية ومنظمات حقوق الانسان

 

اسمعوا صوت مناشدتي!

 

انا شاروخ زماني، عضو نقابة الصباغين في ايران وهيئة المتابعة ل "تشكيل منظمات عمالية حرة في ايران". مضى على سكني طهران 30 عاما. في 5 حزيران 2011، وعندي دخولي الى مدينة تبريز لزيارة اهلي، تم اعتقالي بشكل غير قانوني من قبل عناصر وزارة المخابرات دون توجيه اية تهم، دلائل او وثائق. وبعد اربعين يوما من اشكال التعذيب الجسدي القاسي، اخذت الى السجن المركزي في تبريز. خلال هذه الاربعين يوما التي اعتقلت بها بشكل غير قانوني، انخرطت في اضراب عن الطعام احتجاجا على وضعي. فقدت 27 كيلوغراما (60 باون) من وزني ولم ادل باي اعتراف. ورغم حقيقة عدم وجود نتفة دليل ضدي، وبحقيقة اني المحققين معي لم يحصلوا على سطر واحد من الاعتراف مني، فان الفرع الاول من المحكمة الثورية في تبريز قد حكمت علي بقسوة ب "نشر الدعاية ضد النظام وتشكيل مجاميع اشتراكية"، والتي تحمل معها حكما بالسجن 11 عاما. كان واضحا في الحكم باني انكرت كل التهم الموجهة ضدي من البدء واظهر ذلك الطبيعة الملفقة والمزيفة للتهم. لقد سألت قاضي الجلسة بتقديم دليل ضدي، وعن تبريراته لاعطائي هذا الحكم الطويل، فاجابني قائلا: "من تعتقدني ايها السيد؟ لست انا باكثر من تابع لنظام تراتبي".

 

ان سجن تبرير واحد من اكثر السجون سيئة الصيت، معروف بحرسه العنيف والاجرامي. الحرس مشهورون بطرقهم اللا انسانية والاجرامية وغير الشرعية. ليس للسجناء حقوق من قبيل الخروج المؤقت، الرخص اليومية و/او الاخلاء المشروط. حتى استعارة الكتب من المكتبة يقع كليا تحت تحكم مسؤولي السجن الذين يضعون السجناء في انواع مختلفة من اسوأ اساليب التعذيب الجسدي والنفسي. احد اسوأ وسائل التعذيب هذه هو اطلاق اكثر السجناء عنفا (مجرمين عاديين) على السجناء السياسيين. وبما انه ليس ثمة قواعد، فان ذلك يحدث بشكل يومي ولا يكاد يمر يوم دون حدوث نوع من الاضطراب او مشكلة بين هاتين المجموعتين من السجناء.

في احد الغرف والتي طولها 20 مترا هناك 21 سريرا وهناك عادة اكثر من 40 سجين في تلك الغرفة. هنالك عادة 7 من المجرمين العاديين العنيفين بيننا لتخويفنا والتجسس علينا.

 

يتم وضع السجناء السياسيين في تماس مباشر مع المصابين بالايدز والتهاب الكبد الفيروسي وهو الامر، بالاضافة الى مضايقات الحرس، يعد الاكثر ارعابا. في العام 2011 نقلوني من زنزانتي والتي اذا ما قارناها بالجهة التي كانوا يرسلوني لها، انا الان اعتبر في جنة - الى القاطع 12 في مكتب المخابرات لكي يتم تعذيبي. لقد كان هذا المكان محجوزا للمجرمين الخطرين. لا يمكن تحمل المكان اكثر من ثلاثة ايام كحد اقصى. بعدها، بصحبة السيد جمهور ازكوخ من البي كي كي (حزب العمال الكردستاني)، تم اخذي الى القاطع 15، ردهة الميثادون، الى غرفة بها 50 شخص مصابين بالايدز والتهاب الكبد. ولكي نحتج على هذه المعاملة قمنا باضراب عن الطعام لعدة ايام.

 

وفي ربيع 2012، ورغم اني لم اقم باي تجاوز، فان المسؤولين قد زوروا وثائق تقول باني قد طلبت نقلي، وتم نقلي الى يزد. لقد تم استقبالي بلطف هناك، ولكن بعدها تم اتهامي بتسريب معلومات حول السجن الى الخارج، وتم ارجاعي الى تبريز الى قاطع المعالجة 8. هناك، قمنا نحن السجناء السياسيون بكتابة 14 مقالة نوضح فيها انعدام حقوقنا في السجن كتصريحات المرور اليومية، اطلاق السراح المشروط، استخدام مرافق التدريب البدني، والتعلم التقني والمهني...

 

لذا قام المسؤولون داخل السجن باجبار السجناء العاديين على تلفيق شكوى ضدي وضد اخرين. قالوا اننا اهنا القائد، وشتمنا السجناء من المجرمين العاديين، وشجعنا بقية السجناء من العمال النقابيين على الاضراب. تم النظر في هذا الملف، ونتيجة لهذا تم نقلي الى سجن رجائي شهر قرب كارج.

 

السيد احمد شهيد:

رغم شكاوي عائلتي الى المؤسسات القضائية، ومن ظمنها مكتب القائد والمحكمة العليا لحقوق الانسان، فاني مازلت اواجه بالتخويف والتهديدات، ولم اتلق اي اجوبة، مجرد التهرب. اتذكر باني قلت لمحاميي حول بعض التهديدات من هذه المؤسسات نتيجة الضغط الممارس على عائلتي. احد خبراء المحكمة العليا قال بانه من المؤسف ان التهم الموجهة ضدي غير عادلة بشكل فظيع حيث انه لم يكن هناك ادنى سبب قانوني للقاضي ليعطيني هكذا حكم. احد دعاة حقوق الانسان الاسلاميين اخبر زوجتي بانه لم يعد لديها اي خيار اخر تفعله بخصوص وضعي في هذا الوقت، بسبب ان حكمي قد تم تحديده من قبل الجهات العليا، وان املها الوحيد هو في احالة قضيتي الى منظمات حقوق الانسان العالمية. القاضي الذي اجبر على النطق بالحكم ضدي وفقا لثلاثة اسباب/اتهامات قال بعد الحكم بانه لم يكن سوى شخض خاضع للشؤون المعقدة ومجرد شخص يحتل هذا المنصب الخانع للقادة الكبار.

 

الامل الوحيد لنا نحن السجناء السياسيين هو في منظمات حقوق الانسان العالمية.

 

وفي النهاية اود ان اؤكد بان مكاتب المخابرات قد هددت حياتي بشكل مباشر وغير مباشر: من خلال تسميمي؛ تعريضي الى سجناء مصابين بالايدز؛ اطلاق سجناء مرضى عقليين، عنيفين وخطرين علي؛ واجبار سجناء محيطين بي لتشجيعي على الهرب لكي يطلقوا النار علي بينما احاول الهروب. لقد ابعدت نفسي عن هؤلاء السجناء بعد ان تم معرفة اسماءهم وكشفهم. بعض الحراس الطيبين والجيدين في السجن اعطوني تحذيرا حول هذا الامر واقترحوا بان احذوا حذو السيد ايماني، وهو مهندس؛ وبانه لم يعد ممكنا للحراس ان يساعدوا السجناء على الهروب؛ وبان علي ان اكون حذرا واراقب نفسي فيما يتعلق بهذه المقترحات والفعاليات. لذا فاني اخبر الجميع، اذا مت في السجن لاي سبب فان ذلك سيكون بفعل المسؤولين.

 

بآمال بمستقبل انساني دون تمييز وقسوة.

 

اصافح يديك بحرارة واشكرك مقدما على كل عملك الشاق. اشكرك شكرا كبيرا جدا.

 

شاروخ زماني

سجين في رجائي شهر، ايران

20 تشرين الاول 2012